Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 2, halaman 270

  1. ٧٧
  2. تأويل آية إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك، ولكن الظالمين/ بآيات الله يجحدون

أراد بقوله: «قرنوا الغداء إلى العشاء» من بخلهم واختصارهم فى المطعم؛ ويقال: إنّ هذا الشعر حفظ وصار من أكثر ما يسبّون به ويسبّ قومهم؛ ولرب مزح جرّ جدّا، وعثرة الشعر لا تستقال؛ والشعر يسير بحسب جودته.

ولقد أحسن دعبل بن على فى قوله:

نعونى ولمّا ينعنى غير شامت ... وغير عدوّ قد أصيبت مقاتله (١)

يقولون إن ذاق الرّدى مات شعره ... وهيهات عمر الشّعر طالت طوائله!

سأقضى ببيت يحمد النّاس أمره ... ويكثر من أهل الرّواية حامله

يموت رديّ الشّعر من قبل ربّه ... وجيّده يبقى؛ وإن مات قائله (٢)

ولآخر فى هذا المعنى (٣):

لا تعرضنّ بمزح لامرئ فطن ... ما راضه قلبه أجراه فى الثّبت (٤)

فربّ قافية بالمزح جارية ... مشئومة لم يرد إنماؤها نمت

إنّى إذا قلت بيتا مات قائله ... ومن يقال له والبيت لم يمت

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 2، ص 270 (SanadKitab #20937, hlm. urut 938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.