Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 2, halaman 274

  1. ٧٨
  2. تأويل آية أخرى ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين. انظر كيف كذبوا على أنفسهم/ وضل عنهم ما كانوا يفترون

أبو مسعر (١) - رجل منا من بنى غنم بن عبد القيس- قال: ورد (٢) منصور بن سلمة النّمرىّ على البرامكة، وهو شيخ كبير- وكان مروان بن أبى حفصة صديقا لى؛ على أنى كنت أبغضه وأمقته فى الله- فشكا إلى وقال: دخل علينا اليوم رجل أظنه شاميا- وقد تقدمته البرامكة فى الذكر عند الرشيد- فأذن له، فدخل فسلّم وأجاد، فأذن له الرشيد، فجلس. قال:

فأوجست منه خوفا فقلت: يا نفس، أنا حجازىّ نجدى شافهت العرب وشافهتنى، وهذا شامىّ؛ أفتراه أشعر منى! قال: فجعلت أرفو (٣) نفسى إلى أن استنشده هارون؛ فإذا هو والله من أفصح الناس، فدخلنى له حسد؛ قال: فأنشده قصيدة تمنيت أنها لي؛ وأنّ عليّ غرما، فقلت له: ما هى؟ قال: أحفظ منها أبياتا، وهى:

أمير المؤمنين إليك خضنا ... غمار الموت من بلد شطير

بخوص كالأهلّة جانفات ... تميل على السّرى وعلى الهجير

حملن إليك آمالا عظاما ... ومثل الصخر والدّرّ النّثير

فقد وقف المديح بمنتهاه ... وغايته وصار إلى المصير

إلى من لا تشير إلى سواه ... - إذا ذكر النّدى- كفّ المشير

/ قال مروان: فوددت أنه قد أخذ جائزتى وسكت. وعجبت من تخلّصه إلى تلك القوافى.

ثم ذكر ولد أمير المؤمنين عليّ ﵇، فأحسن التخلص، ورأيت هارون يعجب بذلك؛ فقال:

يد لك فى رقاب بنى عليّ ... ومنّ ليس بالمنّ اليسير

فإن شكروا فقد أنعمت فيهم ... وإلّا فالنّدامة للكفور

مننت على ابن عبد الله يحيى ... وكان من الحتوف على شفير

وقد سخطت لسخطتك المنايا ... عليه؛ فهى حائمة النّسور

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 2، ص 274 (SanadKitab #20937, hlm. urut 942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.