Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 4, halaman 258

  1. الجزء الرابع
  2. المرأة في الإسلام
  3. الخطبة الثانية

ويبلغ عائل الجاريتين القمة والرسول ﷺ يقول له: «من عال جارتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين» وضمَّ أصابعه» (١).

وحين تشب البنت عن الطوق وتصبح زوجة يوليها الإسلام عنايته، ويعتبر المتعة بها والأنس معها أفضل ما في الدنيا: «الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة» (٢).

وجعل الإسلام الحياة الزوجية ترتكز على دعائم قوية من المودة والرحمة تعجز الأنظمة البشرية أن تبلغه بتشريعاتها فهو آية من آيات الله كما قال تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (٣).

وإذا كان أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، كما أخبر الصادق المصدوق ﷺ ففي بقية الحديث نفسه قال ﵊: «وخياركم خياركم لنسائهم» (٤).

فإذا كانت المرأة أمًا، فهي المنزلة التي لا تدانيها منزلة، وهي أحق ما في الوجود بحسن الصحبة والرعاية، والإحسان لها وللأب يُقرن بحق الله في العبودية «وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا .. ».

والوصية بهما تنزل من السماء ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا﴾.

ويلفت النظر إلى حق الأم لزيادة مشقتها: ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا﴾ (٥).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 4، ص 258 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.