الصلاة إلى النبيِّ ﷺ ما دُووم عليه وإن قلت، وكان إذا صلى صلاةً داوم عليها) هكذا جاءت هذه التوجيهاتُ كلُّها في حديث واحد كما في صحيح البخاري (١).
حتى قال ابنُ حجر ﵀: ومناسبةُ ذلك للحديث الإشارةُ إلى أن صيامَه ﷺ لا ينبغي أن يتأسى به فيه إلا من أطاق ما كان يطيق، وأن من أجهد نفسه في شيء من العبادة خُشي عليه أن يملَّ فيُفضي إلى تركه، والمداومةُ على العبادة وإن قلت أولى من جهد النفس في كثرتها إذا انقطعت، فالقليلُ الدائم أفضلُ من الكثير المنقطع غالبًا (٢).