Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 5, halaman 213

  1. الجزء الخامس
  2. (٢) حسن الوفاء وقضاء الحقوق
  3. الخطبة الأولى

لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما﴾ (١). إن هذه الآية كما ترد على من أنكر طلب الأقوات بالتجارات والصناعات المباحة كالمتصوفة الجهلة.

ففيها كذلك حد لأولئك الشرهين الآكلين للأموال بالباطل وهل يقتل العقلاء أنفسهم؟ ذلك شأن الذين يتجاوزون الحلال إلى الحرام، ويقتلون أنفسهم بالحرص على الدنيا وطلب المال بطرق غير مشروعة (٢).

عباد الله! لأهمية المعاملة بالحسنى في البيع والشراء والقضاء والاقتضاء، ورد الثناء على التجار الصادقين الأمناء وجاء الذم للتجار الفجار، الآثمين في حلفهم، الكاذبين في حديثهم، روى الترمذي، والدارقطني عن أبي سعيد، وابن عمر ﵃ قال رسول الله ﷺ: ((التاجر الصدوق الأمين المسلم مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة))، والحديث وإن كان فيه ضعف فقد قواه العلماء بأحاديث أخرى (٣).

وروى الإمام أحمد من حديث عبد الرحمن بن شبل مرفوعًا ((إن التجار هم الفجار))، قالوا: يا رسول الله: أليس الله قد أحلَّ البيع؟ قال. ((بلى؟ ولكنهم يحلفون فيأثمون، ويحدثون فيكذبون)) (٤).

وجاء الدعاء لأهل السماحة في البيع والشراء بقوله ﷺ ((رحم الله عبدًا سمحًا إذا باع، سمحًا إذا اشترى، سمحًا إذا قضى، سمحًا إذا اقتضى)) (٥).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 5، ص 213 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.