Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 5, halaman 214

  1. الجزء الخامس
  2. (٢) حسن الوفاء وقضاء الحقوق
  3. الخطبة الأولى

أيها التاجر! اختر لنفسك ما تشاء، وأنت خليق بأن تكون من التجار الأمناء، ويكفيك فخرًا رفقة الأنبياء، وإياك أن تبخل على نفسك بالأجر، وإن احتاج الأمر منك إلى مجاهدة وذلك بأن تنظر المعسر وتُقيل المستقيل، وتيسر على الموسر، فقد أخرج البخاري ومسلم عن حذيفة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((إن رجلا ممن كان قبلكم أتاه الملك ليقبض روحه فقال: هل عملت من خير؟ قال. ما أعلم، قيل له: انظر، قال: ما أعلم شيئًا، غير أني كنت أُبايع الناس في الدنيا فأنظر الموسر، وأتجاوز عن المعسر، فأدخله الله الجنة)) (١).

أما فضل الإقالة والتفريج على من ندم على اتفاق أبرمه ورغب بالحسنى إقالته، ففد أخرج أبو داود بسند صحيح عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((من أقال مسلما أقال الله عثرته)) (٢).

أيها المسلمون! أغنياء أو فقراء كنتم، ودونكم وصية محمد ﷺ فاعلموها واعملوا بمقتضاها، وهو القائل: ((أيها الناس اتقوا الله وأجملوا في الطلب، فإن نفسًا لن تموت حتى تستوفي رزقها، وإن أبطأ عنها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، خذوا ما حلَّ ودعوا ما حرَّم)) (٣).

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون﴾ (٤) نفعني الله وإياكم بما سمعنا، وأستغفر الله لي ولكم.

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 5، ص 214 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.