Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 5, halaman 222

  1. الجزء الخامس
  2. (١) من مظاهر الإسراف في حياتنا
  3. الخطبة الأولى

لم يأذن به الله، وهو خلاف سنة محمد ﷺ، الذي قال: ((إن من يُمن المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها، وتيسير رحمها)) (١).

وفي سنن الترمذي وغيره قال عمر بن الخطاب ﵁. ((ألا لا تغالوا في صدقات النساء، فإن ذلك لو كان مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها نبي الله ﷺ، ما علمت رسول الله ﷺ نكح شيئًا من نسائه، ولا أنكح شيئًا من بناته على أكثر من ثنتي عشرة أوقية)) (٢)، قال الترمذي: والوقية عند أهل العلم أربعون درهمًا وثنتا عشرة وقية: هو أربعمائة وثمانون دوهما (٣).

وزاد النسائي: ((وإن الوجل ليُغلي بصدقة المرأة، حتى يكون لها عداوة في نفسه .. )) (٤).

ومن الثابت أن رسول الله ﷺ أنكح رجلا امرأة بما معه من القرآن (٥).

وقال لرجل يحفظ البقرة والتي تليها، ((قم فعلمها عشرين آية وهي امرأتك)) (٦).

إخوة الإيمان! يعقب الإسراف في المهر- عند فئة من الناس- إسراف في وليمة العُرس والدعوة لها، ويبدأ المسلسل هكذا: طباعة أعداد كثيرة من البطاقات، وأحيانًا بأشكال غريبة وقيمة عالية، وربما تنافس أهل الزوجين في نوعيتها مهما غلا ثمنها، ثم يضطر الناس إلى توزيع ما طبعوا. فإذا امتلأت بيوت الأقارب

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 5، ص 222 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.