Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 5, halaman 223

  1. الجزء الخامس
  2. (١) من مظاهر الإسراف في حياتنا
  3. الخطبة الأولى

والجيران والأصحاب والأحباب، وزملاء الدراسة، والوظيفة وبقي في العدد بقية وزعت على هؤلاء ليدعو كل منهم من شاء! وعلى قدر عوائل هذه الدعوات يبدأ الاستعداد للطعام والفاكهة والحلوى، والمقبلات والمشروبات .. ولا تسأل عن الإسراف في هذه الولائم وكثرة الإنفاق عليها وما يضيع منها هدرًا، وإن أحسن أهل المناسبة فدعوا لبقاياها جمعيات البر لتوزيعها على المحتاجين، وإلا كان مصيرها معروفًا .. ولله كم يخشى العقلاء وفي ديار المسلمين من يتضور جوعًا- وفيه من يمرض تخمة وإسرافًا؟ ! .

فإذا ضاع بسبب هذه الوليمة ما يزيد على عشرين ألفًا على الأقل، فلك أن تعجب حين تعلم أن الشاب قد يمكث في جمع مادة هذه الوليمة ما يقرب من عام، وربما استدانها أو استلفها وقد حضرها من جاء إليها (مجاملة)، وحضرها من الأغنياء من لم يطعمها، ومنعها الفقراء فلم يدع إليها آصلا، وصدق رسول الله ﷺ: ((شر الطعام طعام الوليمة، يُدعى لها الأغنياء ويمنعها المساكين، ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله)) (١).

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين﴾ (٢).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 5، ص 223 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.