Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 5, halaman 320

  1. الجزء الخامس
  2. العشر الأخير وفضل التهجد والدعاء
  3. الخطبة الأولى

المؤمنين عائشة ﵂ قالت: ((كان رسول الله ﷺ يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره)) (١). كان يحيي الليل، ويوقظ أهله، ويشد مئزره، وهو الذي غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فما بال أقوام تثقلهم الذنوبُ، ويحتاجون إلى رحمة علام الغيوب، ثم هم يُفرّطون، وعن مواسم الخيرات يتأخرون؟ ! إنها النفوس الأمارة بالسوء تقعد بأصحابها حين تكون المغانم، وإنها الهمم الضعيفة تستثقل القيام في أيام وليالي معدودة ..

أين نحن من قومٍ ديدنهم القيام طوال العام، وسيماهم التضرع والتجافي عن المضاجع في رمضان وغير رمضان، بل كانوا يتلذذون بالقيام ويسعدون وهم يناجون الملك العلام، يقول أحدهم: لولا قيام الليل ما أحب البقاء في الدنيا.

وقال عاصم بن أبي النجود يرحمه الله: أدركت أقوامًا كانوا يتخذون هذا الليل جملًا (٢).

أولئك الذين أثنى الله عليهم ووعدهم، وربك لا يخلف الميعاد، ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون﴾ (٣)، ذلك واقعهم، أما جزاؤهم، ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون﴾ (٤).

أهل التجافي في جنح الظلام هم أهلُ التقوى والمتقون في جناتٍ وعيون، أحسنوا في الدنيا فأحسن الله إليهم في الآخرة ﴿إن المتقين في جنات وعيون *

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 5، ص 320 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.