Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 5, halaman 321

  1. الجزء الخامس
  2. العشر الأخير وفضل التهجد والدعاء
  3. الخطبة الأولى

آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين * كانوا قليلا من الليل ما يهجعون * وبالأسحار هم يستغفرون﴾ (١).

قيام الليل هدي محمد ﷺ ﴿ياأيها المزمل * قم الليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا﴾ (٢).

وهو هدي خيار الأمة معه: ﴿إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة﴾ (٣).

وقيام الليل مفخرة لأهله، وامتدح الشعراء به أهله، وهذا عبد الله بن رواحة ﵁ يمدح رسول الله ﷺ ويقول:

وفينا رسول الله يتلو كتابه ... إذ انشق معروف من الصبح ساطع

يبيت يُجافي جنبه عن فراشه ... إذا استثقلت بالمشركين المضاجع

وذكروا المتقاعس أو المتباطئ فيه فقالوا:

أمامك يا نومانُ دارُ سعادة ... يطول الثوى فيها ودارُ شقاء

خُلقت لإحدى الغايتين فلا تنم ... وكن بين خوفٍ منهما ورجاء (٤)

((نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل)) (٥).

هكذا كان النبيُّ ﷺ يدعو أصحابه لقيام الليل ويرغبهم فيه، ولقد وضع ﷺ الزرع في منبته، فاستجاب الرجال للنداء، وأجابوا الدعوة والداعي، وكانوا رهبانًا

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 5، ص 321 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.