Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 5, halaman 322

  1. الجزء الخامس
  2. العشر الأخير وفضل التهجد والدعاء
  3. الخطبة الأولى

بالليل فرسانًا بالنهار، تتجافى جنوبهم عن المضاجع فلا تجف لهم دمعة، ولا تقعد بهم الدنايا عن طلب المنازل العليّة.

قيام الليل أيها المسلمون من أَبواب الخير، عن معاذ ﵁ أن النبي ﷺ قال له: ((ألا أدلُّك على أبواب الخير؟ الصومُ جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماءُ النارَ، وصلاةُ الرجل من جوف الليل)) قال؟ ثم تلا: ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾ حتى بلغ ﴿يعلمون﴾ (١).

عباد الله! وفي فضل التجافي ذكر ابن المبارك يرحمه الله عن ابن عباس ﵄ قال: ((إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: ستعلمون اليوم من أصحاب الكرم، ليقم الحامدون لله على كل حال، فيقومون فيسرحون إلى الجنة، ثم ينادي ثانية: ستعلمون من أصحاب الكرم، ليقُم الذين كانت جنوبهم تتجافى عن المضاجع ﴿يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون﴾. قال: فيقومون فيسرحون إلى الجنة .. الحديث (٢).

أَيها المسلمون! حريٌّ بنا أن نجاهد أنفسنا على قيام الليل وهذا بعض فضله، وأن نتخذ من رمضان فرصة للقيام في سائر العام، وإن قصرت بكم الهمم في بعض الشهور والأيام عن قيام الليل والناس نيام، فدونكم هذه الليالي الفاضلة فلا تغلبنكم أنفسكم، ولا يصدنكم الشيطان عنها، فهي والله العز في الدنيا، والمغنم في الآخرة. وإليكم واحدًا من بشاراتها وثوابها، قال ﵊: ((إن في الجنة غرفًا يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، أعدها الله لمن أطعم الطعام وأفشى السلام وصلّى بالليل والناس نيام)) (٣).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 5، ص 322 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.