Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 155

  1. الجزء الأول
  2. دواعي التوبة في رمضان
  3. الخطبة الأولى

وينبغي أن يترفع الإنسان المكرم بصبره عن صبر البهائم التي تأكل حين تجد المرعى، وتصوم إجبارًا حين يعز المرعى، فما بالله حاجة أن يدع الإنسان طعامه وشرابه دون جدوى، لكنه السر العظيم يراد للإنسان أن يدركه فيشكر ربه على أن هيأ له ما يأكل منه ويشرب، وقد حرم منه آخرون، ويتوب إلى بارئه ويستغفره ويعبده حق عبادته.

لا ترد، كما قال ﵊: «ثلاثة لا ترد دعوتهم، الإمام العادل، والصائم حين يفطر، ودعوة المظلوم» (١).

وليحرص السلم على الدعاء عند الإفطار، فللصائم عند فطره دعوة لا ترد، كما صح بذلك الحديث (٢).

كما يحرص على الاستغفار بالأسحار قال تعالى: ﴿والمستغفرين بالأسحار﴾ ولا يخص أن حضور القلب والإلحاح في الدعاء والبدء بحمد الله والثناء عليه، والختم بالصلاة والسلام على نبيه ﷺ كل ذلك من آداب الدعاء .. وهل غاب عن ذهنك أيها المقصر أن الله تعالى يغفر الذنوب جميعًا مع التوبة وصدق التوجه، وأن لله تعالى نفحات في رمضان حري بك أن تستفيد منها، فقد روى الإمام أحمد ﵀ في مسنده بسند صحيح عن النبي ﷺ قال: «إن لله عتقاء في كل يوم وليلة، لكل عبد منهم دعوة مستجابة».

وفي الحديث الآخر عن أبي أمامة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «لله عند كل فطر عتقاء».

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 155 (SanadKitab #20948, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.