Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 156

  1. الجزء الأول
  2. دواعي التوبة في رمضان
  3. الخطبة الأولى

فتذكر ذلك جيدًا يا أخا الإسلام وادعُ الله بالتوبة النصوح، واسأله من خيري الدنيا والآخرة، وأرجه أن تكون من عتقائه من النار. وإنه لفرق بين من يتصور هذه المعاني وهو عند لحظات الإفطار، وبين من هو غافل شارد، لا يقطع حديثه المعتاد إلا سماع الأذان، وربما كان الكلام في محرم، فكانت الخسارة أعظم، فاستفيدوا من الصيام يا معاشر الصوام، وانتبهوا للحظات قبول الدعاء فهي حرية بالاهتمام.

إخوة الإيمان .. وثمة أمر يدعو إلى التوبة في كل حال، وهو في رمضان أحرى وأولى، ألا وهو كثرة الذكر وكثرة الصدقة، فكثرة الذكر تشرح الصدور وتطمئن بها القلوب، وتصبح النفوس متهيأة للتوبة ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ والذكر طارد للشيطان جالب لملائكة الرحمن، هذا فضلاً عما في الذكر من تكفير الخطايا والذنوب وقد صح في الحديث عن النبي ﷺ «من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر» (١).

أما الصدقة فهي برهان على الرغبة في الخير، ولاسيما صدقة السر، التي قال النبي ﷺ في شأنها «صدقة السر تطفئ غضب الرب» (٢).

والصدقة- بشكل عام- تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار .. كما ثبت ذلك عن رسول الله ﷺ (٣).

وإذا كانت الصدقة- الأخرى- مستحبة في كل زمان، فلها في شهر الصيام مزية على سائر العام، وقد كان المصطفى ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 156 (SanadKitab #20948, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.