Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 6, halaman 18

  1. الجزء السادس
  2. الموتة الصغرى
  3. الخطبة الثانية

يقول: «اللهمَّ قِنِي عذابَك يوم تبعثُ عبادَك». رواه أبو داود والترمذي وغيرهما بإسنادٍ صحيح (١).

ومن دعائه - كذلك إذا أوى إلى فراشه: «الحمدَ لله الذي أطعَمنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي» (٢).

وهذا الحديث يذكرنا بجموع من المسلمين في زماننا هذا تسلط عليهم الأعداء فأخرجوهم من ديارهم، فهاموا على وجوههم بحثًا عن الزاد والمأوى، ونسأل الله أن يردهم إلى بلادهم ويمكّن لهم في أرضهم ويهلك عدوّهم، ومن أصبح آمنًا في سربه معافىً في بدنه، وعنده ما يقيته ويؤويه فليشكر ربه.

وكان من هديه ﵊ ذكر الله حال النوم، كالتسبيح والتحميد والتكبير، فتلك وصيته لأقرب الناس له، فاطمة بنت محمد ﷺ وزوجها علي بن أبي طالب ﵄، حينما سألاه الخادم فقال: «إذا أَويتما إلى فراشِكُما فسبِّحا اللهَ ثلاثًا وثلاثين، واحمدَاه ثلاثًا وثلاثين، وكبِّراه أربعًا وثلاثين، فذلكم خيرٌ لكُمَا من خادم» رواه الشيخان وغيرهما (٣).

ومن هديه ﷺ حال النوم - الوضوء وفي هذا يقول: «طهِّروا هذه الأجساد طهَّركم الله، فإنه ليس عبدٌ يبيت طاهرًا إلا بات معه مَلَك في شغاره، لا ينقلب ساعةً من الليل إلا قال: اللهمّ اغفرْ لعبدك فإنه بات طاهرًا» (٤).

ومن هديه قراءة آية الكرسي، فلا يزال على قارئها من الله حافظ، ولا يقربه

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 6، ص 18 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.