Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 6, halaman 33

  1. الجزء السادس
  2. (١) عداوة الشيطان
  3. الخطبة الأولى

تعاطي الدواء، تُرى أَيُنَا يُنكر عداوة الشيطان للإنسان، والله يقول مؤكِّدًا: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (٦)﴾ (١).

فالعداوةُ حقٌ لا مرية فيها، تُقرِّرُها هذه الآية ومثيلاتها في القرآن، والهدف منها واضح لا غموض فيه: ﴿إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾. وبداية العداوة قديمة تتصل بأبينا آدم ﵇ حين أُمر الملائكة بالسجود له، فسجدوا إلا إبليس خانه أصله ساعة الابتلاء، فأبى أن يسجد لآدم متعللًا بأنه أشرف منه، فقارن بين الأصول ولم يلتفت إلى الأمر بالسجود فقال: ﴿أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ (٢).

ومن عجب أن إبليس وهو يتكبر يعترف ويقرُّ بأن الله هو الخالق، بل يُقر بالبعث والجزاء - وهو القائل: ﴿خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾: ﴿أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ (٣).

ومن عجب أيضًا أن إبليس -لعنه الله - يطلب النظرة إلى يوم البعث، لا ليندم على خطيئته، ولا ليتوب إلى الله ويرجع ويكفِّر عن إثمه الجسيم، ولكن لينتقم من آدم وذريته جزاء ما لعنه اللهُ وطرده، يربط لعنَةَ الله له بآدم ولا يربطها بعصيانهِ لله (٤).

أيها المسلمون: وإذا كانت هذه بداية العداوة الأولى للشيطان مع الإنسان بشكل عام، فله بدايةٌ مع كل مولودٍ بشكل خاص. روى مسلم في «صحيحه» عن

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 6، ص 33 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.