Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 6, halaman 186

  1. الجزء السادس
  2. رعاية المسن في الإسلام
  3. الخطبة الأولى

رعاية المُسنِّ في الإسلام (١)

الخطبة الأولى:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا.

أيها المسلمون: من طبائع الأشياء أن الإنسان في هذه الحياة يمر بمرحلة الضعف، ثم القوة، ثم الضعف المؤدي إلى النهاية: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ﴾ (٢).

ومن عظمة الإسلام اهتمامُه بالإنسان في مراحله كلها، وفي كلِّ مرحلةٍ لون من الاهتمام وأسلوب من الرعاية.

وحديث اليوم عن الإنسان في مرحلته الأخيرة (الضعف والشيبة)؛ كيف قدَّرها الإسلام؟ وما ألوانُ رعايته لها؟ وكيف ينبغي أن يُعامل المسنّ؟

إنها مرحلة صعبةٌ وعصيبة، ولا عجب أن يتعوذ الرسولُ ﷺ منها حين يقول: «وأعوذ بك أن أردَّ إلى أرذلِ العُمر» (٣).

كيف لا وبعضُ من يُردُّ إلى أرذل العمر لا يعلم من بعد علم شيئًا، وقد يعيش فترةً من عمره في حكم الأموات، وإن كان في عداد الأحياء.

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 6، ص 186 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.