Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 7, halaman 157

  1. الجزء السابع
  2. الغفلة
  3. الخطبة الثانية

الخطبة الثانية:

الحمد لله شرح صدور المؤمنين لطاعته وذكره، وتوعد القاسيةَ قلوبهم بالويل والضلال المبين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له بذكره تطمئن القلوب، والمستهترون بآياته حقُّهم الرانُ على القلوب ... ومصيرُهم الجحيم، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله، أمره ربُّه بذكره تضرعًا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال، وألا يكون من الغافلين، وامتثل أمر ربِّه، وكان قدوة الذاكرين وموقظًا للغافلين، اللهم صلِّ وسلم عليه وعلى إخوانه المرسلين.

عباد الله: وفي حياتنا اليومية ضروب وأشكالٌ من الغفلة، ومنا من يصبح معه الشيطان ويمسي، وعند الطعام والشراب والكساء، وخيرُنا من لا يجد الشيطانُ عليه سبيلًا. وجماع ذلك وأسبابه الذكرُ أو الغفلة، قال ﵊: «إذا دخل الرجلُ بيتَهُ فذكر اللهَ تعالى عند دخوله وعند طعامه، قال الشيطانُ لأصحابه: لا مبيتَ لكم ولا عشاءَ، وإذا دخل فلم يذكر اللهَ تعالى عند دخوله قال الشيطان: أدركتم المبيتَ والعشاءَ» (١).

لقد كان رسولُ الله ﷺ مستحضرًا لذكرِ الله آناء الليل وأطراف النهار، مُذكرًا بأهوال يوم القيامة، عن أُبي بن كعبٍ ﵁ قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا ذهب ثلثُ الليل قام فقال: «يا أيها الناس اذكروا اللهَ، جاءت الراجفةُ، تتبعها الرادفةُ، جاء الموتُ بما فيه، جاء الموت بما فيه» (٢).

أيها الناس: لا بد لمن يريد علاج ضعف إيمانه من الإكثار من ذكر الله وعدم الغفلة، قال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ (٣).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 7، ص 157 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.