Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 200

  1. الجزء الأول
  2. (١) طريق المغفرة
  3. الخطبة الأولى

إنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابًا رحيمًا (١).

أيها المسلمون .. ومن ذا الذي لا يخطئ في هذه الحياة، والرسول ﷺ يقول «كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون» (٢).

ولا شك أن الناس متفاوتون في حجم أخطائهم على قدر إيمانهم ويقينهم بخالقهم، وعلى قدر خوفهم من العذاب أو صبرهم على الطاعات .. ومع ذلك كله فالله يفتح باب الرجاء لمن زلت به قدمه أو عثر به لسانه، أولم تطاوعه جوارحه فسبقته إلى المعاصي. ويقول البارئ ﷻ: ﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم﴾ (٣). بل لعل الله تعالى يريد من الخلق أن يبقوا دائمًا وأبدًا على صلة به فهم يحبونه ويتبعون أمره في حال عبوديتهم وطاعتهم وإقبالهم على الخيرات وجمع الحسنات .. وهم يخشونه ويطلبون منه المغفرة في حال ضعفهم وزلتهم إذ لا نصير لهم إلا الله .. ولا مجيب لهم سواه، ولهذا قال النبي ﷺ: «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم» (٤).

وهذا الحديث كان يكتمه أبو أيوب الأنصاري ﵁ رغم معرفته به، ولم يتحدث به إلا حينما حضرته الوفاة وقال: «كنت كتمت عنكم حديثًا سمعته من

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 200 (SanadKitab #20948, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.