Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 201

  1. الجزء الأول
  2. (١) طريق المغفرة
  3. الخطبة الأولى

رسول الله ﷺ وسوف أحدثكموه وقد أحيط بنفسي» ثم ذكر نحوًا من الحديث السابق (١).

أخي المسلم وينبغي أن تحذر المعاصي ما ظهر منها وما بطن قدر طاقتك فهي لا تزال بصاحبها حتى تورده المهالك .. ومع ذلك فينبغي ألا تيأس من روح الله ورحمته، وألا يصيبك الإحباط والقنوط مهما بلغت ذنوبك، شريطة أن تقبل على الله، وأن تقف ببابه معترفًا مستغفرًا، وإليك قصة هذا الرجل الذي تكرر ذنبه، وفي كل مرة يقف بباب الله سائلاً مستغفرًا، فلم يخب أمله .. فقد روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ فيما يحكى عن ربه ﵎ قال: «أذنب عبد ذنبًا فقال: اللهم اغفر لي ذنبي، فقال ﵎: أذنب عبدي ذنبًا فعلم أن له ربًا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب. ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال ﵎: عبدي أذنب ذنبًا فعلم أن له ربًا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب. ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب اغفر لي ذنبي. فقال ﵎: أذنب عبدي ذنبًا فعلم أن له ربًا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، اعمل ما شئت فقد غفرت لك، قال عبد الأعلى: لا أدري أقال في الثالثة أو الرابعة «اعمال اعمل ما شئت» (٢).

وفي رواية بمعناه وفي الثالثة قال: «قد غفرت لعبدي فليفعل ما شاء» قال الحافظ في الفتح، قال القرطبي: وفائدة هذا الحديث أن العود إلى الذنب وإن كان أقبح من ابتدائه لأنه انضاف إلى ملابسة الذنب نقض التوبة، لكن العود إلى

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 201 (SanadKitab #20948, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.