Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 202

  1. الجزء الأول
  2. (١) طريق المغفرة
  3. الخطبة الأولى

التوبة أحسن من ابتدائها، لأنه انضاف إليها ملازمة الطلب من الكريم والإلحاح في سؤاله، والاعتراف أنه لا غافر للذنب سواه، ثم نقل الحافظ وذلك عن النووي قوله في الحديث أن الذنوب ولو تكررت مائة مرة، بل ألفًا وأكثر وتاب في كل مرة قبلت توبته أو تاب عن الجميع توبة واحدة صحت توبته» وقوله: «اعمل ما شئت» معناه: ما دمت تذنب فتتوب غفرت لك (١).

أيها المسلمون ما أعظم فضل الله: والمرء يمكنه بتوفيق من الله أن يخرج من ذنوبه وأن يتخفف من سيئاته، بملازمة الاستغفار، وهي كلمات يسيرة «أستغفر الله .. أستغفر الله .. » أو نحوها .. ولا شك أن الذي يقولها من قلب حاضر مستشعر لمعناها .. ومعترف بمغزاها يختلف عمن يقولها بلسانه وقلبه مشغول عنها .. وهذا ديدن الذكر كله فهو يحتاج إلى حضور قلب وتعظيم للخالق.

وهناك طريق للتوبة والاستغفار حفظه لنا من رسول الله ﷺ الصحابة الأطهار الذين كانوا يعقلون ما يسمعون، ويعملون بما يعلمون.

فهذا علي بن أبي طالب ﵁ يقول: كنت إذا سمعت من رسول الله ﷺ حديثًا نفعني الله بما شاء منه، وإذا حدثني عنه أحد من أصحابه استحلفته، فإذا حلف لي صدقته، وإن أبا بكر ﵁ حدثني- وصدق أبو بكر- أنه سمع رسول الله ﷺ قال: «ما من رجل يذنب ذنبًا فيتوضأ فيحسن الوضوء ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله ﷿ إلا غفر له» (٢).

إخوة الإسلام .. والاستغفار دأب الصالحين، ومنهج الأنبياء والمرسلين،

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 202 (SanadKitab #20948, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.