Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 7, halaman 231

  1. الجزء السابع
  2. من مقاصد الحج وأسراره ومعانيه وعشر ذي الحجة
  3. الخطبة الأولى

على السنن المشروعة بشكل عام فرصةً لتعويدِ النفسِ عليها، والمداومةِ عليها بعد الحج.

وإذا ما قُدّر لك - أخي الحاج - أن تطَّلع على شيء من أحوال إخوانك المسلمين وحوائجهم - في الحج - فليكن ذلك داعيًا لك للاهتمام بشأن المسلمين ومتابعة قضاياهم وسدِّ حوائجهم بعد الحج.

وبهذه المشاعر والمعاني والأحاسيس والمقاصد يعود للحجِّ قيمته وأثره، ويعود الحاجُّ ممتلئًا بأسرار الحج ومنافعه ... وإنما شرعت الطاعاتُ والقرباتُ في الإسلام لتهذيب النفوس وتزكيتها، وترويضها على الفضائل، وتطهيرها من النقائص، وتحريرها من رقِّ الشهوات، والرقي بها إلى أعلى المقامات والكرامات، ودونك هذه المعاني وأكثر، في قوله تعالى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (٢٧) لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (٢٨) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (٢٩) ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ (١).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 7، ص 231 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.