Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 7, halaman 232

  1. الجزء السابع
  2. من مقاصد الحج وأسراره ومعانيه وعشر ذي الحجة
  3. الخطبة الثانية

الخطبة الثانية:

الحمد لله أفاء على عباده من مواسم الخيرات ما يرفع لهم به الدرجات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدُه لا شريك له، نِعمُه لا تعدُّ ولا تحصى، ومن تأمل في شريعة الإسلام وجد بها السماحة والندى والفضل العظيم لمن أناب واهتدى، أعمالٌ ماحيةٌ للذنوب والمعاصي، ومواسمُ للطاعات يرتفع بها العبدُ درجات ... ذكرٌ وشكر، صلاةٌ وصيام، سننٌ ونوافل، صدقاتٌ وصلات، وأضاحي.

وأشهد أن محمدًا رسولُ الله، ندب الأمة إلى المسارعة في الخيرات، وخصَّ ربُّه بالفضل أيامًا معدودات ... والموفق من اغتنم المواسم وسابق الخيرات، اللهم صلِّ وسلم عليه، وعلى سائر الأنبياء والمرسلين.

عبادَ الله: وفضلُهُ ورحمته تشمل الحجاج وغيرَهم، بُشراكم معاشر المسلمين بأيامٍ أوشكت أن تعمكم بفضلها، وهنيئًا لمن قدّر فضلَ الزمان فاستثمره بالطاعة، وتقرب إلى مولاه بالعبادة الخالصة.

عشرُ ذي الحجة أيامٌ فضّلها الله على ما سواها، وأقسم بها تعظيمًا لشأنها، فقال جلّ ثناؤه: ﴿وَالْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ (١).

قال ابنُ عباس، وابنُ الزبير، ومجاهدٌ وغيرُ واحدٍ من السلفِ والخلف: إنها عشرُ ذي الحجة.

قال ابنُ كثير: وهو الصحيح، ونسبه الشوكاني إلى جمهور المفسرين (٢).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 7، ص 232 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2056)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.