Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 7, halaman 233

  1. الجزء السابع
  2. من مقاصد الحج وأسراره ومعانيه وعشر ذي الحجة
  3. الخطبة الثانية

وبيَّنَ المصطفى ﷺ فضل عمل الصالحات فيها، فقال في الحديث الذي أخرجه البخاريُّ وغيرُه: «ما من أيامٍ العملُ الصالح فيهن أحبُّ إلى الله منه في هذه الأيامِ العشر» قالوا: ولا الجهادُ في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهادُ في سبيل الله، إلا رجلٌ خرج بنفسِه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء».

قال ابنُ حجر ﵀: والذي يظهر أن السببَ في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماعِ أمهاتِ العبادة فيه، وهي الصلاة والصيامُ والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره (١).

عبادَ الله: ومن الطاعات المشروعةِ في هذه العشر الإكثارُ من الذكر كالتهليل والتكبير والتحميد، وفي هذا يقول النبيُّ ﷺ: «ما من أيام أعظمُ عند الله ولا أحبُّ إليه العملُ فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد» (٢).

قال العلماء: والتكبيرُ في الأضحى مطلق ومقيد، فالمقيدُ عقيبَ الصلوات، والمطلق في كل حال في الأسواق وفي كل زمان (٣).

وقد أخرج البخاري في «صحيحه» معلقًا مجزومًا به أن ابن عمر وأبا هريرة ﵄ كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر يكبران ويكبرُ الناسُ بتكبيرهما (٤) فمن يُذكِّر الناسَ في هذه الأيام بالتكبير فبه شبهٌ بهذين الصحابيين الجليلين، ومن أحيا سنةً نبويةً أميتت فله من الأجر مثلُ من عمل بها من غير أن ينقص من أجور العاملين شيئًا (٥).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 7، ص 233 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.