Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 7, halaman 270

  1. الجزء السابع
  2. بشائر بمستقبل الإسلام
  3. الخطبة الأولى

يَكِيدُونَ كَيْدًا (١٥) وَأَكِيدُ كَيْدًا (١٦) فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾ (١).

أيها المسلمون: وشرطُ التمكين لكم والنصر على أعدائكم الإيمانُ وعملُ الصالحات: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (٢).

وإذا تحقق الشرطُ فوعدُ الله حقٌّ، وهو لا يخلف الميعاد ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٣)، ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (١٧١) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (١٧٢) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ (٤).

عبادَ الله: ومنذُ نزل على رسولِ الله ﷺ قولُه تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ الله أَفْوَاجًا (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ (٥)، ودينُ الله ينتصر، والمسلمون يسيحون في الأرض ينشرون الإسلام، ويبشرون برضوان الله والجنة، حتى بلغ الإسلامُ مبلغًا لم يبلغه أيُّ دين، ودخل في الإسلامِ ما لم يدخل في غيره من الأديان ... ولم تتوقف حركةُ المدِّ الإسلامي حتى اليوم - وإن كانت بشكل عامٍ تقوى أو تضعف، حسب قوة المسلمين أو ضعفِهم، ولكن سورة النصرِ - بشكل عام - فيها إشارةٌ إلى أنَّ النصر يستمرُّ للدين ويزدادُ عند حصول التسبيح بحمد الله واستغفاره وشكره، كما نقل ذلك أهل التفسير (٦).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 7، ص 270 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.