Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 7, halaman 271

  1. الجزء السابع
  2. بشائر بمستقبل الإسلام
  3. الخطبة الأولى

أيها المسلمون: ومن آيات القرآن إلى نصوص السنة وبشائرها، إذْ تجدون في هدي الذي لا ينطق عن الهوى وعودًا صادقةً بنصرة الدين، وبلوغه ما بلغ الليل والنهار، وفي حديث تميم الداري ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ليبلغن هذا الأمرُ ما بلغ الليلُ والنهار، ولا يتركُ اللهُ بيتَ مدرٍ ولا وبرٍ إلا أدخله اللهُ هذا الدين بعزِّ عزيزٍ، أو بذلِّ ذليل، عِزًّا يُعز اللهُ به الإسلام، وذُلًا يُذلُّ الله به الكفرَ»، رواه أحمدُ والحاكمُ وغيرهما بسند على شرط مسلم (١).

وتجدون كذلك وعدًا بفتح للمسلمين لم يفتحوه بعد، فقد سُئل رسولُ الله ﷺ: أيُّ المدينتين تُفتح أولًا: أقسطنطينية أم رُوْمية؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «مدينةُ هرقلَ تُفتح أولًا، يعني: «القسطنطينية» (٢).

وعلى ذلك فالمسلمون على وعدٍ بفتح روما - وهي واحدةٌ من قلاع النصارى، وحاضرةٌ كبرى من حواضر النصرانية.

أما اليهود فتجدون وعدًا نبويًا آخر صادقًا بوقوع معركة فاصلة مع اليهود، ينتصر فيها المسلمون وتُغلب اليهود، ويقول ﵊: «لا تقومُ الساعةُ حتى يقاتلُ المسلمون اليهودَ، فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهوديُّ من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجرُ أو الشجر: يا مسلمُ، يا عبدَ الله، هذا يهوديٌّ خلفي فتعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود» متفق عليه (٣).

أيها المسلمون: وما ترون اليومَ من مللٍ زائغة كاليهودية والنصرانية ونحوها ستنتهي ويبقى الإسلام، وفي آخر الزمان وحين ينزل عيسى ﵇ لا يحكم

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 7، ص 271 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.