Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 236

  1. الجزء الأول
  2. فيض العشر وفضل الدعاء
  3. الخطبة الأولى

المشروطة بالاستجابة لله والإيمان به، وهذا وذاك طريق الرشد وسبيل الخير ﴿وإذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون﴾ (١).

وهل علمت أخا الإسلام أن الدعاء وتعليمه يأتي في مرتبة تالية للصلاة، للداخلين في الإسلام فقد كان الرجل إذا أسلم علمه النبي ﷺ الصلاة ثم أمره أن يدعو بهؤلاء الكلمات «اللهم اغفر لي وارحمني، واهدني وعافني وارزقني» وكان ﵊ يقول في فضل هذه الدعوات: إنها تجمع الدنيا والآخرة (٢).

وهل علمت أن صاحب الدعاء كاسب على كل حال إذا لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، وتأمل جيدًا هذا الحديث النبوي الشريف الذي قال فيه النبي ﷺ: «ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلا أتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، فقال رجل من القوم: إذا نكثر (يعني من الدعاء) قال ﷺ: الله أكثر (٣).

وحاصل ذلك أن الداعي لا يعلم أحد ثلاثة أمور، إما أن يستجاب دعوته عاجلاً، أو تأخر له في القيامة، أو يدفع عنه من السوء مثلها.

وهذا أو ذاك لا شك فضل عظيم ومنة من الله يمتن بها على عباده الداعين، اسأل الله سبحانه وتعالي أن يتقبل منا إنه هو السميع العليم.

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 236 (SanadKitab #20948, hlm. urut 235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.