Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 237

  1. الجزء الأول
  2. فيض العشر وفضل الدعاء
  3. الخطبة الثانية

الخطبة الثانية

فإذا عرفت فضل الدعاء وأهميته فينبغي أن تعرف أن للدعاء آدابًا وسننًا، تخفي على كثير من الناس، ومعرفتها والعمل بها سبب في استجابة الدعاء بإذن الله.

فمن آداب الدعاء أن يبتدأ الداعي دعوته بحمد الله والثناء عليه والاعتراف بتقصير العبد وحاجته إلى الله، وقد سمع رسول الله ﷺ رجلاً يدعو ويقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، فقال ﷺ «لقد سألت الله تعالى بالاسم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب».

وفي رواية: «لقد سألت الله باسمه الأعظم» (١). بما هو أهله وتأمل في دعاء ذي النون إذ دعا ربه وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب له (٢).

وإذا كان هذا الثناء على الله في بدء الدعاء، فمن آداب الدعاء وسننه كذلك أن نختمه بالصلاة والسلام علي الرسول ﷺ، وقد جاء في الحديث لا يزال الدعاء معلق بين السماء والأرض حتى يصلي الداعي على الرسول، فإذا صلى رُفِعَ الدعاء. وفي صحيح الجامع «كل دعاء محجوب حتى يُصَلِّي على النبي ﷺ».

فهل تعمل بهذا الأدب في الدعاء في البدء والنهاية إن ذلك أرجى للقبول وأدعى لفتح أبواب السماء.

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 237 (SanadKitab #20948, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.