Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 27

  1. الجزء الأول
  2. (١) المسلم بين الخوف والرجاء
  3. الخطبة الأولى

وقال الإمام ابن القيم ﵀: ونقصان الخوف من الله إنما هو لنقصان معرفة العبد به، فأعرف الناس أخشاهم لله، وهو ينشأ من ثلاثة أمور:

١) معرفة الجناية وقبحها.

٢) تصديق الوعيد وأن الله رتب على المعصية عقوبتها.

٣) أن المرء لا يعلم لعله يمنع من التوبة، ويحال بينه وبينها إذا ارتكب الذنب.

فبهذه الأمور الثلاثة يتم له الخوف، وبحسب قوتها وضعفها تكون قوة الخوف وضعفه (١).

قال العارفون: ليس للعبد صاحب خير من الهم والخوف، هم فيما مضى من ذنوبه، وخوف فيما لايدرك ما ينزل به، ومن المفاهيم الخاطئة عند بعض الناس أن الخوف ضعف ومنقصة، وهو كذلك إذا كان من هموم الدنيا أو تخوف من البشر مهما كانت منازلهم، لكنه قوة ومنقبة إذا كان لله وفي الله، فالخائفون من الله أزكى قلوبًا وأكبر عقولاً من الغافلين السادرين في غيهم وشهواتهم.

والخوف من الله في الدنيا من علامات أهل الجنة، حتى قيل: ينبغي لمن لم يحزن أن يخاف ألا يكون من أهل الجنة لأنهم قالوا ﴿الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن﴾ (٢)، وينبغي لمن لم يشفق أن يخاف أن لا يكون من أهل الجنة لأنهم قالوا: ﴿إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين﴾ (٣).

وقال ابن المبارك: من أعظم المصائب للرجل أن يعلم من نفسه تقصيرًا ثم لا

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 27 (SanadKitab #20948, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.