Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 28

  1. الجزء الأول
  2. (١) المسلم بين الخوف والرجاء
  3. الخطبة الأولى

يبالي ولا يحزن عليه (١). ولهذا كله روي عن النبي ﷺ أنه قال: «إن الله يحب كل قلب حزين» (٢).

ذلك هو الخوف المحمود، وهو الذي يمنع صاحبه من اقتراف المعاصي، لأن صاحبه مستحضر لرقابة الله، خائف منه على كل حال، قال سهل التستري ﵀: لا يبلغ حقيقة الخوف حتى يخاف مواقع علم الله فيه ويحزن على ذلك (٣).

وقال الخليفة هارون الرشيد ما رأت عيناي مثل الفضيل بن عياض، قال لي وقد دخلت عليه: يا أمير المؤمنين فرغ قلبك للحزن والخوف حتى يسكناه فيقطعاك عن معاصي الله تعالى ويباعداك من عذاب النار (٤).

وبشبه العارفون حزن القلب بسكنى الدار، فكلاهما إذا خلا من الساكن خرب، قال مالك بن دينار: إن القلب إذا لم يحزن خرب، كما أن البيت إذا لم يسكن خرب.

وخوف المسلم من الله نابع من خشيته سوء العاقبة، فهو مهما عمل لا يدري بما يختم له، فتراه دائما خائفًا وجلاً، وتلك من أشدّ الأشياء على الشيطان، وهي مبعدة لعجب الإنسان بعمله، قال إسحاق بن خلف: ليس شيء أقطع لظهر إبليس من قول ابن آدم: ليت شعري بم يختم لي؟ ! قال: عندها ييأس إبليس منه، ويقول: متى يعجب هذا بعمله (٥)؟ ! .

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 28 (SanadKitab #20948, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.