Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 10, halaman 33

  1. الجزء العاشر
  2. سنة الله في تدمير الظالمين
  3. الخطبة الأولى

وتحيا، وأفرادٌ يولدون وآخرون يموتون، نصرٌ وهزيمة، وعِزٌّ وذُل، غنيً وفقرٌ، رخاءٌ وشدائدُ، أحزانٌ ومسراتٌ .. وهكذا يقلبُ اللهُ الليلَ والنهار، ويتقلبُ الخلقُ- بأمرِ الله- منْ حالٍ إلى حال ﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ (١).

عبادَ الله: ومنذُ قتلَ أحدُ ابني آدمَ أخاه وقطارُ البغيِ والفسادِ في الأرضِ جارٍ بقدرِ اللهِ وإرادتهِ وحكمهِ، لا يتوقفُ الأمرُ عندَ حدودِ اعتداءِ شخصٍ على آخرَ بغيرِ حقٍّ- بل قامت أممٌ على الاعتداءِ وسحق الآخرين ظلمًا وعدوانًا، ونشأتْ شعوبٌ مكَّنَ اللهُ لها في الأرضِ فأصابها مِنَ الغرورِ والاستكبار حدًا قالوا معه: ﴿مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾ (٢).

هذهِ القوةُ الغاشمةُ الظالمةُ، انظروا كيفَ كانتْ نهايتُها في الدنيا، ومصيرُها في الآخرة، يقولُ تعالى عن عاد ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لا يُنصَرُونَ﴾ (٣).

نعمْ إنَّ القوةَ- مهما بلغت- لا تمنعُ انتقامَ اللهِ وبأسَه، والكبرياءُ- مهما تعاظَمَ أصحابُها- لا تدفعُ أمرَ اللهِ إذا حلَّ بساحةِ قومٍ .. وإلا فـ (عادٌ) هذه ﴿لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ﴾ (٤). كما أخبرَ اللهُ عنهم.

وفي آيةٍ أخرى: ﴿وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً﴾ (٥).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 10، ص 33 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.