Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 10, halaman 34

  1. الجزء العاشر
  2. سنة الله في تدمير الظالمين
  3. الخطبة الأولى

قالَ ابنُ عباسٍ ﵄ في وصفِهم: كان أطولُهم مئةَ ذراع، وأقصرُهم ستين ذراعًا، وهذه الزيارةُ كانت على خلقِ آبائهم.

وقالَ وهْب: كانَ رأسُ أحدِهم مثلَ قبةٍ عظيمة، وكانَت عينُ الرجلِ يُفرِّخُ فيها السباع، وكذلك مناخرُهم.

وروى شهرُ بنُ حوشبٍ، عن أبي هريرةَ ﵁ قال: إنْ كانَ الرجلُ من قومِ عادٍ يتخذُ المِصْراعيْن من حجارة، لو اجتمعَ عليها خمسُ مئة رجلٍ من هذه الأمةِ لم يُطيقوه، وإنْ كان أحدُهم ليغمزُ برجلِهِ الأرضَ فتدخلُ فيها (١).

وهنا يرِد السؤالُ: أينَ هذه القوةُ؟ وماذا بقيَ من أخبارِها؟ لقد بادَتْ وانتهتْ من الوجودِ وبقيَ خبرُها عبرةً للمعتبرين ودروسًا للمكذِّبين والمتطاولين: ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (١٨) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ (١٩) تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ (٢٠) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ (٢).

أيها المؤمنون: وحركةُ التاريخِ وبأسُ اللهِ لمْ يتوقفا عندَ قومِ عاد، فثمةَ (ثمود) الذينَ جابوا الصخرَ بالواد، وبوَّأهم اللهُ في الأرضِ يتخذونَ من سهولِها قصورًا وينحتونَ من الجبالِ بيوتًا، آتاهمْ الناقةَ آيةً مبصرةً على صدقِ صالحٍ ﵇ فظلموا بها، وانبعثَ أشقاهمْ فعقرَ الناقة، وعتوْا عنْ أمرِ ربهم، ﴿وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ (٣).

فكانتْ نهايتُهم: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ (٤) وفي آية

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 10، ص 34 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.