Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 10, halaman 35

  1. الجزء العاشر
  2. سنة الله في تدمير الظالمين
  3. الخطبة الأولى

أخرى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾ (١).

وبقيتِ العبرةُ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ (٢).

ومنْ عادٍ وثمودَ - ورغمَ فاصلِ الزمان - إلى فرعونَ وقارونَ، حيثُ يتكررُ الطغيانُ والاستكبار .. ثم تتجددُ معهُ سُنةُ اللهِ في تدميرِ الطغاةِ والمستكبرين.

أجل؛ لقدْ بلغَ فرعونُ منَ الطغيانِ حدًا قالَ معه: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ (٣).

وبلغَ منَ السخريةِ بموسى وربِّه أنْ قال: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ، أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبَابٍ﴾ (٤).

وتسلطَ فرعونُ على المؤمنين، وجيَّشَ جنودَه لمطاردتهم ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾ وسخِرَ بموسى ومنْ معهُ منَ المؤمنين قائلًا ﴿إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ، وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ، وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ﴾ (٥). ﴿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكَادُ يُبِينُ﴾ [الزخرف: ٥٢].

وتطاولَ فرعونُ وجنودُه، فطاردوا المؤمنينَ حتى وهم يجاوِزون البحرَ ﴿بَغْيًا وَعَدْوًا﴾ (٦) ..

واتخذوا لمنْ لمْ يستطعِ الفرارَ حبالًا وأوتادًا، ومنْ عجبٍ أنَّ هؤلاءِ الطغاةَ لا

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 10، ص 35 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.