Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 10, halaman 178

  1. الجزء العاشر
  2. وقفات للحجاج وغيرهم وعن الهدي والأضاحي والأيام الفاضلة
  3. الخطبة الأولى

للدعاء، عنْ ابنِ عمرَ ﵄ أنه كانَ يقومُ عندَ الجمرتيْنِ مقدارَ ما يقرأُ سورةَ البقرةِ.

ومنَ السننِ: الزيادةُ في الهَدْيِ بنحرِ أكثرَ منْ فِدْية، وذلكَ للمُتمتِّع والقارِن، وقدْ أهدى رسولُ الله ﷺ مائةً، فذبحَ بعضَها ثلاثًا وستين بَدَنَة (١) وأوكلَ إلى عليِّ ﵁ ذبحَ ما بقيَ منها (٢).

الوقفة السادسة: أيها المقيمون، وثمةَ سُننٌ طالَما هجرها البعضُ منكم، فهلْ تُحيونَها في هذهِ الأيامِ الفاضلة، فالصيامُ- غيرُ الواجبِ- سنةٌ، بلْ هوَ طريقٌ إلى الجنة، وقدْ قالَ أبو أُمامةَ ﵁ للنبيِّ ﷺ: دُلَّني على عملٍ أدخلُ بهِ الجنةَ، قال: «عليكَ بالصومِ لا مثلَ له» رواهُ النسائيُّ والحاكمُ وسندهُ صحيح (٣). فهلْ يتذكَّرُ الصيامَ- في هذه الأيامِ الفاضلةِ- منْ لا يصومونَ إلا منْ رمضانَ إلى رمضان؟

وتلاوةُ القرآنِ قُربةٌ وطاعةٌ لله .. وكذا السُّننُ والنوافلُ والصدقاتُ، فكثيرٌ من الناسِ تتحركُ هِمَّتهُ للصدقةِ في رمضان، فأينَ المتصدقونَ في هذه الأيام، وقدْ سمعتمْ أنها موازيةٌ في الفضلِ للعشرِ الأخيرِ منْ رمضان، بل ربما فضَّلَ نهارها على نهارِ العشرِ الأخيرِ طائفةٌ من العلماء (٤).

إلى غيرِ ذلكَ منْ سننٍ وطاعاتٍ يجدرُ بالحريصِ على آخرتهِ أنْ يُنافسَ فيها حينَ يتنافسُ المتنافسون.

الوقفة السابعة: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 10، ص 178 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.