Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 11

  1. الجزء الحادي عشر
  2. دعوى وحدة الأديان
  3. الخطبة الأولى

أيمكن القول بوحدة الأديان وقد أرسل الله نبيه محمدًا بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ..

عباد الله .. وإذا كان كتاب الله مليئًا بالنصوص والشواهد والمفاصل بيننا وبين القوم الكافرين فسنة نبينا، والمبعوث للناس كافة .. شاهدة على تميز ديننا، وتفرد إسلامنا بالاتباع إنها مسألة محسومة شرعًا .. لا خيار لنا ولا لغيرنا في تبديلها أو التنازل عن تكاليفها، وخاتم النبيين ﷺ يقول: «والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار» (رواه مسلم مختصر المنذري ح ٢٠) وعن موسى ﵊ يقول محمد ﷺ: «لو كان موسى حيًا ما وسعه إلا اتباعي» وليس الأمر قصرًا على محمد ﷺ وموسى بل عيسى ﵊ يؤكد ذلك فهو حين ينزل في آخر الزمان يحكم بالإسلام لا بالنصرانية، ويكسر الصليب ويقتل الخنزير .. فماذا بعد الحق إلا الضلال؟

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 11 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.