Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 11, halaman 164

  1. الجزء الحادي عشر
  2. لحوم العلماء مسمومة، ولجنة رعاية السجناء
  3. الخطبة الأولى

العلماء الذي نعني هم «فقهاء الإسلام، ومن دارت الفتيا على أقوالهم بين الأنام، الذين اختصوا باستنباط الأحكام، وعُنوا بضبط قواعد الحلال من الحرام» كما قال ابن القيم ﵀ (١).

بل هم كما قال الطبري ﵀: هم الذين جعل الله ﷿ عماد الناس عليهم في الفقه والعلم وأمور الدين والدنيا (٢).

هؤلاء العلماء لا يخلو زمان منهم، قائمون بأمر الله، يهدون الخلق إلى الله، هم الذين لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس.

إنهم سرج تضيء، مصابيح الدجى، نافذون إلى القلوب بإذن الله، يبصرون عن العمى، ويهدون من الضلالة، ويمسكون بحجز الناس عن السقوط في النار، كل ذلك بصدقهم ونصحهم وتوفيق الله لهم، هم أطناب الأرض، وهم المراجع حين الفتن وزلة القدم، وحين تخلوا الأرض منهم أو يهون من شأنهم تسود الفوضى ويفتي الجهلة، ويتصدر السفهاء.

هذه النوعية من العلماء يذكرون أحياء وأمواتًا، وتبقى آثارهم وإن غابت شخوصهم كما قال علي ﵁: العلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة، وآثارهم في القلوب موجودة (٣).

ويأبى الله إلا أن يذكر العالم الصادق وينتشر خبره في الأنام كما قال شيخ

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 11، ص 164 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.