Lewati ke konten

شعاع من المحراب · سليمان بن حمد العودة

Juz 11, hlm. 165

  1. الجزء الحادي عشر
  2. لحوم العلماء مسمومة، ولجنة رعاية السجناء
  3. الخطبة الأولى

الإسلام ابن تيمية «ومن له في الأمة لسان صدق عام بحيث يثنى عليه ويحمد في جماهير أجناس الأمة، فهؤلاء أئمة الهدى ومصابيح الدجى» (١).

هؤلاء العلماء إنما بلغوا هذه المنزلة بجدهم وجهادهم وصبرهم على تحصيل العلم وصدقهم في أداء تكاليفه.

ولا تحسبن العلم شهوة تحصل كهل متطلب، ولا ينبغي أن يتصدر للعلم والفتيا إلا من هو أهل ومؤهل لها، ولقد كان العلماء يتحوطون في ذلك ولا يقدمون على الفتيا أو حلقات العلم إلا بعد المشورة - وهذا الإمام مالك ﵀ يحدث عن نفسه ويقول: «لا ينبغي لرجل يرى نفسه أهلاً لشيء حتى يسأل من كان أعلم منه، وما أفتيت حتى سألت ربيعة ويحيى بن سعيد فأمراني بذلك، ولو نهياني لانتهيت». ويقول: وما جلست في المسجد للتحديث حتى يشهد لي سبعون شيخًا من أهل العلم أني أهل لذلك (٢).

أيها المسلمون كم يتصدر أناس للفتيا اليوم وهم ليسوا بذاك وليس لرجل أو لرجلين أو لجماعة مسجد أو حتى حي، بل على مستوى العالم، وعبر وسائل الإعلام المختلفة؟

وكم يتربع على زوايا صحفٍ سيارة أو برامج مرئية أو مسموعة .. من يهرف بما يعرف وما لا يعرف ويجد صعوبة أن يقول عن سؤال ما .. لا أدري .. الله أعلم بل يجيب وربما أضل الناس بإجابته، وفتن المسلمين بحديثه ..

إن ذلك لا يعني بحال قصر العلم والفتيا على أناس معينين، ولا حجر لناس على رأي عالم بعينه، بل كل من كان أهلاً للعلم بشهادة من يعتد بشهادتهم وكل

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 11، ص 165 (Shamela #20948, hlm. urut 3173)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.