Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 20

  1. الجزء الثاني عشر
  2. معاوية رضي الله ستر أصحاب النبي ﷺ وحلقة الباب؟

وقد أنكر إمام أهل السنة أحمد بن حنبل ﵀ على من جمع الأخبار التي فيها طعن على بعض أصحاب رسول الله ﷺ وغضب لذلك غضبًا شديدًا وقال: «لو كان هذا في أفناء الناس لأنكرته فكيف في أصحاب رسول الله ﷺ» .. فقال له المروذي: يا أبا عبد الله فمن عرفته يكتب هذه الأحاديث الرديئة ويجمعها، أيهجر؟ قال: نعم، يستأهل صاحب هذه الأحاديث الرديئة الرجم (١).

وقد كشف الإمام أبو زرعة عن هوية وأهداف القادحين في الصحابة فقال: إذا رأيت الرجل ينتقض أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ فاعلم أنه زنديق وذلك أن الرسول ﷺ عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنة أصحاب رسول الله ﷺ وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى وهم زنادقة (٢).

وقد اتفقت الأمة وأهل العلم في مقدمتهم على خيرية الصحابة، بل شهد لهم الرسول بذلك حين قال «خير الناس قرني» متفق عليه (ومعاوية) معدود في أولئك القرن، بل معاوية شهد مع النبي ﷺ (حنين) فدخل في جملة المؤمنين الذين وصفوا بالإيمان، وشهد القرآن بإنزال السكينة في قلوبهم ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿ثُمَّ أَنَزلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ .. فمعاوية داخل في هذه الأوصاف لشهوده الواقعة ومن وصفه بالنفاق أو الفسوق بعد شهادة القرآن له ولأمثاله بالإيمان فقد افترى إثمًا عظيمًا واحتمل بهتانًا وإثمًا مبينًا.

بل لقد استنبط العلماء معنى دقيقًا، وفضلًا واسعًا للصحابة من قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 20 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.