Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 42

  1. الجزء الثاني عشر
  2. أم المؤمنين عائشة ﵂ وما وراء الحملة؟
  3. الخطبة الأولى

يا رسول الله؟ قال: عائشة، قال فمن الرجال؟ قال: أبوها (١).

ثم علق الذهبي: هذا خبر ثابت على رغم أنوف الروافض وما كان ﵇ ليحب إلا طيبًا .. فأحب أفضل رجل من أمته وأفضل امرأة من أمته، فمن أبغض حبيبي رسول الله ﷺ فهو حري أن يكون بغيضًا إلى الله ورسوله (٢).

وأم المؤمنين عائشة ﵂ لا عزو أن تكون محل الثناء والحب والتقدير من لدن الأكابر من صحابة رسول الله ﷺ، وهذا عمر بن الخطاب ﵁ يزيد في عطاء عائشة عن أمهات المؤمنين حيث فرض لهن عشرة آلاف، وزاد عائشة ألفين وقال: إنها حبيبة رسول الله ﷺ (٣).

وأبو موسى ﵁ يقول: ما أشكل علينا أمر فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها علمًا (٤).

وبرغم أنوف الروافض فعلي ﵁ ومع ما وقع بينهما يثني على عائشة ويقول: إنها خليلة رسول الله ﷺ (٥).

ويستمر ثناء الصحابة- وهم خير الشهود- على عائشة حتى فارقت الدنيا، وهذا ابن عباس يستأذن عليها في مرض وفاتها، فتقول: لا حاجة لي به ولا بتزكيته فيقال لها إنه من صالح بنيك يودعك ويسلم فلما أذنت له وقعد قال: أبشري، فوالله ما بينك وبين أن تفارقي كل نصب، وتلقي محمدًا والأحبة إلا أن تفارق روحك جسدك، قالت: إيهًا يا ابن عباس! قال: كنت أحب نسائه إليه، ولم يكن يحب إلا طيبًا، سقطت قلادتك ليلة الأبواء وأصبح رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 42 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.