Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 43

  1. الجزء الثاني عشر
  2. أم المؤمنين عائشة ﵂ وما وراء الحملة؟
  3. الخطبة الأولى

ليلقطها، فأصبح الناس ليس معهم ماء فأنزل الله ﴿فتيمموا صعيدًا طيبًا﴾ فكان ذلك من سببك وما أنزل الله بهذه الأمة من الرخصة، ثم أنزل الله تعالى براءتك من فوق سبع سموات فأصبح ليس مسجد من مساجد يذكر فيها الله إلا براءتك تتلى فيه آناء الليل والنهار، قالت: دعني عنك يا ابن عباس، فوالله لوددت أني كنت نسيًا منسيًا (١).

وكذلك سار قطار التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى تقدير أم المؤمنين عائشة والثناء عليها وهذا (مسروق) ﵀ كان إذا حدث عن عائشة ﵂ قال: حدثتني الصديقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله، المبرأة من فوق سبع سموات (٢).

فاقت أم المؤمنين عائشة ﵂ غيرها في علم الدين والدنيا، وهذا عروة بن الزبير- ﵀ كان يقول لعائشة: يا أمتاه، لا أعجب من فقهك، أقول: زوجة نبي الله وابنة أبي بكر، ولا أعجب من علمك بالشعر وأمام الناس أقول: ابنة أبي بكر وكان أعلم الناس، ولكن أعجب من علمك بالطب كيف هو ومن أين هو، وما هو؟ قال فضربت على منكبه وقالت: أي عرية أن رسول الله ﷺ كان يسقم عندي آخر عمره وكانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه فتنعت له الأنعات، وكنت أعالجها له، فمن ثم (٣).

وبلغ إعجاب الذهبي بعلم عائشة حدًا قال معه: ولا أعلم في أمة محمد ﷺ، بل ولا في النساء مطلقًا امرأة أعلم منها (٤).

أم المؤمنين عائشة ﵂ جمعت خلالًا أخرى واختصت بمزايا قالت عنها:

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 43 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.