Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 83

  1. الجزء الثاني عشر
  2. الحياء من الإيمان
  3. الخطبة الأولى

وكما أن الحياء سمة للأنبياء في الدنيا ومحمد ﷺ كان أشد حياء من العذراء في خدرها فهو سيمتهم في الآخرون وقد ورد أن عددًا من الأنبياء- ﵈ حين تطلب منهم الشفاعة يوم الموقف العظيم يتوقفون، وهم يذكرون ذنوبهم فيستحيون من الشفاعة، ويقول آدم: لست ها هنا ويذكر ذنبه فيستحيي، ثم يأتون نوحًا فيستشفعونه فيقول لست ها هنا ويذكر سؤاله ربه ما ليس به علم فيستحيي، ثم يأتون الخليل، ثم موسى ويذكر قتل النفس فيستحيي من ربه، ثم يأتون عيسى فيعتذر حتى يأتون محمدًا ﷺ فيستأذن ربه ويخر ساجدًا، ويدعو ما شاء الله حتى يؤذن له بالشفاعة .. الحديث (١).

ألا ما أعظم الحياء حين يكون سمتًا للأنبياء في الآخرة والأولى، ومن قبل صفة لله جل وعلا، وما أقبح البذاء والجفاء ولاسيما حين يقودان إلى هتك الحجب، وتجاوز الحدود المشروعة فيورد صاحبه البوار، وقد صح عن رسول الله ﷺ أنه قال: «الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار» (٢).

يا أيها المتفاصح في المجالس رياءً وسمعة، أو تصدرًا للحديث للشهرة إياك أن تتجاوز الحياء، وتقع في النفاق، وفي الحديث: «الحياء والعي شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق» (٣).

إن الحياء قرين الإيمان (وكفى بذلك منزلة) وقد صح الخبر «الحياء والإيمان قرنا جميعًا فإذا رفع أحدهما رفع الآخر» (٤).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 83 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.