Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 84

  1. الجزء الثاني عشر
  2. الحياء من الإيمان
  3. الخطبة الأولى

أيها المسلمون وثمة مفاهيم خاطئة قد تعد من الحياء المشروع وهي ليست كذلك، كالقعود عن طلب العلم، قال مجاهد: لا يتعلم العلم مستحي ولا مستكبر، وقالت أم المؤمنين عائشة ﵂: نِعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين (صحيح البخاري، كتاب العلم، باب الحياء في العلم).

ولا ينبغي أن يمنع الحياء من التفقه في الدين وسؤال ما أشكل، فإن استحيا بنفسه عن السؤال وكل غيره، كما فعل علي ﵁ حين كان رجلًا نداءً (هو الذي يحرج من الرجل عند الملاعن (الفتح ١/ ٢٣٠).

فقال ﷺ فيه الوضوء (صحيح البخاري) ينبغي الحياء في المطالبة بالحقوق ولا في تعليم الجاهل، ونصرة المظلوم، وردع الظالم.

ليس من الحياء التوقف عن قول الحق أو فعل الحق، وفي البخاري عن أم سليم ﵂ قالت: يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق، فهل على المرأة غسل إذا احتلمت؟ قال: إذا رأت الماء (٣).

ومن المفاهيم الخاطئة في الحياء التأخر في فعل المأمور الشرعي بسبب الحياء، أو الإقدام على فعل المحذور شرعًا لا حياء ومجاملة للآخرين، فالحياء- الحق- لا يأت إلا بخير- ليس من الحياء المشروع مداراة بعض الأعراف الاجتماعية المنحرفة، وليس من الحياء المشروع الخجل والفزعة بغير الحق- بل عصبية جاهلية.

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 84 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.