Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 123

  1. الجزء الثاني عشر
  2. أبو محذورة ﵁ بين الاستهزاء والاستقامة
  3. الخطبة الأولى

أبو محذورة ﵁ بين الاستهزاء والاستقامة (١)

الخطبة الأولى

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ..

عباد الله: قصة طريفة لكنها تحمل معان عظيمة، وموقف ساخر في البداية، لكنه يتحول إلى هداية واستقامة.

أجل .. بالتربية والتوجيه وحسن الأدب ولطيف العبارة تحول شاب من ساخر بالآذان إلى مؤذن ندي الصوت يتوارث الآذان من بعده ولده، وولد ولده في المسجد الحرام ..

لست أدري أأحدثكم في هذه القصة عن الآذان وفضله وطول أعناق المؤذنين يوم القيامة .. أم أحدثكم عن الشباب ومراهقته أم يكون الحديث عن آثار التربية ولطف المعاملة وحاجتنا إليها أم أكتفي بسياق القصة ليستفاد منها هذه المعالم وغيرها؟ لكني أبادر بالقول أن قصة اليوم أنها قصة من عهد النبوة .. ومحمد ﷺ هو المشرف والموجه فيها .. أما صاحب القصة فهو أحد صحابة رسول الله ﷺ، مؤذن المسجد الحرام أوس بن مِعْير بن لوذان بن ربيعة بن سعد بن جمح .. ولئن اختلف في اسمه فهو مشهور بكنيته (أبي محذورة الجمحي) ﵁ وأرضاه.

والقصة وردت بسياقين بينهما بعض الاختلاف، ولعل بعضهما يكمل بعضًا.

-السياق الأول: أورده ابن عبد البر ﵀ في الاستيعاب- بسنده إلى أبي محذورة قال: خرجت في نفرٍ عشرة، فكنا في بعض الطريق حين قفل

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 123 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.