Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 124

  1. الجزء الثاني عشر
  2. أبو محذورة ﵁ بين الاستهزاء والاستقامة
  3. الخطبة الأولى

رسول الله ﷺ من (حنين) فأذن مؤذن رسول الله ﷺ بالصلاة عنده، فسمعنا صوت المؤذن ونحن متنكبون، فصرخنا نحكيه (ونستهزئ به) فسمع رسول الله ﷺ الصوت، فأرسل إلينا، إلى أن وقفنا بين يديه فقال: أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع؟ فأشار القوم كلهم إلي - وصدقوا - فأرسلهم وحبسني، ثم قال قم فأذن بالصلاة، فقمت ولا شيء أكره إلي من رسول الله ﷺ ولا مما يأمرني به، فقمت بين يديه فألقى علي رسول الله ﷺ التأذين هو بنفسه فقال: قل: الله أكبر الله أكبر .. فذكر الآذان ثم دعاني حين قضيت التأذين فأعطاني صرة فيها شيء من فضة ثم وضع يده على ناصيتي ثم من بين ثديي، ثم على كبدي، حتى بلغت يد رسول الله ﷺ سرتي، ثم قال رسول الله ﷺ «بارك الله فيك وبارك عليك» فقلت يا رسول الله: مرني بالتأذين بمكة؟ قال: أمرتك به، وذهب كل شيء كان في نفسي لرسول الله ﷺ من (كراهة) وعاد ذلك كله (محبة) لرسول الله ﷺ، فقد مت على عتاب بن أسيد (عامل رسول الله ﷺ بمكة) فأذنت معه بالصلاة عن أمر رسول الله ﷺ (١).

أيها المسلمون أما السياق الثاني للقصة فقد أورده الذهبي في سيره .. وبسند صحيح أيضًا - عن أبي محذورة قال: لما رجع النبي ﷺ من (حنين) خرجت عاشر عشرة من (مكة) نطلبهم، فسمعتهم يؤذنون للصلاة، فقمنا نؤذن (نستهزئ) فقال النبي ﷺ: لقد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت، فأرسل إلينا، فأذنا رجلًا رجلًا فكنت آخرهم، فقال حين أذنت، تعال، فأجلسني بين يديه فمسح على ناصيتي وبارك علي ثلاث مرات، ثم قال اذهب فأذن عند البيت الحرام، قلت كيف يا رسول الله؟ فعلمني الأولى كما يؤذنون بها، وفي الصبح (الصلاة خير من

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 124 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.