Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 341

  1. الجزء الأول
  2. فرض الحج ومنافعه
  3. الخطبة الأولى

أما العجّ فالمقصود به: رفع الصوت بالتلبية، والثجّ سيلان دم الهدي والأضاحي (المصادر السابقة).

إخوة الإسلام ويا من قدرتم على الحج وتيسرت لكم سبله ولم تحجوا بعد، الله الله بالمبادرة تأدية لفرض الله، وطاعة لرسوله ﷺ وهو يحثكم على الاستعجال في ذلك ويقول: «تعجلوا إلى الحج- يعني الفريضة- فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له» (١).

وفي الحديث الآخر يؤكد ﷺ على الاستعجال في أداء الفريضة، ويبين العوارض التي قد تصد الإنسان، فيقول ﷺ: «من أراد الحج فليتعجل، فإنه قد يمرض المريض، وتضل الضالة وتعرض الحاجة» (٢).

واحذر- أخي المسلم- من التفريط في أداء الواجبات بشكل عام، وتأمل عقوبة من أطاق الحج فلم يحج- بشكل خاص- يقول عمر بن الخطاب ﵁: «من أطاق الحج فلم يحج، فسواء عليه يهوديًا مات أو نصرانيًا قال ابن كثير: وهذا إسناد صحيح إلى عمر (٣)، وروى سعيد بن منصور في سننه عن الحسن البصري قال: قال عمر بن الخطاب ﵁ «لقد هممت أن أبعث رجالاً إلى هذه الأمصار فينظروا كل من كان له جدة- أي مالاً وقادرًا على الحج- فلم يحج فيضربوا عليهم الجزية ما هم بمسلمين، ما هم بمسلمين» (٤).

أيها المسلمون .. وفضلاً عن كون الحج أحد أركان الإسلام التي لا قيام له بدونه، وقد قال الله تعالى في نهاية آية الحج السابقة ﴿ومن كفر فإن الله غني عن

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 341 (SanadKitab #20948, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.