Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 254

  1. الجزء الثاني عشر
  2. المبادرة
  3. الخطبة الأولى

المبادرة (١)

الخطبة الأولى

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ..

إخوة الإسلام (المبادرة) لفظ جميل، ومعنى عظيم توحي بالجدية، وتشعر بالعزيمة، وتنبئ عن علو الهمة والمتأمل في كتاب الله وفي السنة النبوية يجد (المبادرة) أو ما يماثلها ويقاربها من الألفاظ (كالمسارعة والمسابقة) كثيرة، ولكن (المسارعة) في القرآن أكثر، و (المبادرة) في الحديث أكثر، أما (المسابقة) فقد وردت فيها على السواء (١).

وأهل اللغة يقولون: المسارعة إلى الشيء المبادرة إليه (٢).

وقد تجتمع لفظة (المسارعة) و (المسابقة) في آية واحدة ويوصف بذلك أصحاب الإيمان والخشية كما في قوله تعالى: ﴿أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾ [المؤمنون: ٦١] فما الفرق هنا بين المسارعة والمسابقة؟

كما قال المفسرون: يسارعون أي يسابقون من سابقهم إليها، ومعنى: (سابقون) السبق إلى أوقاتها، وكل من تقدم في شيء فهو سابق إليه (٤).

أيها المسلمون المبادرة والمسارعة إلى الخيرات أمر دعى إليه القرآن، وحث عليه الإسلام قال تعالى: ﴿فاستبقوا الخيرات﴾ [البقرة: ١٤٨]، ﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم﴾ [آل عمران] وفي ذلك حث واستعجال على جميع الطاعات (٥).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 254 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.