Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 255

  1. الجزء الثاني عشر
  2. المبادرة
  3. الخطبة الأولى

وقال ﵊: «بادروا بالأعمال» «والتؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة» صححه الحاكم ووافقه الذهبي) (١).

فكيف حالنا مع المبادرة؟ وكيف كان حال أسلافنا؟ لماذا يعترينا الضعف أحيانًا في المبادرة؟ وما هي الأمور المعينة على المبادرة؟

لقد شهد تاريخنا المجيد ألوانًا من المبادرات الخيرة ودلل أسلافنا على أنهم أهل مبادرات ومسارعة إلى الخيرات.

وهذا محمد ﷺ صاحب المبادرات وإمام المسارعين للخيرات .. ومن يقرأ سيرته يقف على الكثير من المبادرات لم يتوقف عنها في العهد المكي مع شدة وطأة الكفار وألوان المطاردة والحصار .. وها هو يدعو الخلق إلى الإسلام وهو محصور في الشعب .. ويفتح الفرص لأصحابه للدعوة حتى ولو كان خارج إطار مكة .. والهجرتان إلى الحبشة نماذج عالية للمبادرة والدعوة أما ودعوته العرب ﷺ في المواسم .. ثم ذهابه إلى الطائف لدعوة ثقيف فكل ذلك أدلة واضحة على قيمة المبادرة في السيرة.

ثم كانت الهجرة للمدينة وما استتبعها من جهاد ودعوة مرحلة متميزة في المبادرات النبوية.

أجل لقد بادر وحيد اليهود معاهدات شرقوا بها حتى نقضوها .. وبادر إلى بعث البعوث التعليمية والدعوية في المدينة وما جاورها، ومهما نزل بالمسلمين من مصائب وابتلاءات لهذه البعوث والمعارك فقد أدت هذه المبادرات دورها وسار صيت الإسلام في أرض العرب كلها .. بل تجاوزت مبادرات الرسول ﷺ أرض العرب لتصل إلى أرض الروم وفارس يوم أن بعث ﷺ الرسل وكتب

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 255 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.