Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 273

  1. الجزء الثاني عشر
  2. فتنة السيف (الفتنة والمخرج)
  3. الخطبة الأولى

فتنة السيف

(الفتنة والمخرج) (١)

الخطبة الأولى

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

أيها المسلمون: خلق الإنسان في كبد، وما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة حتى يسير على الأرض وما عليه خطيئة- أين هو صبر واحتسب، وجاهد واجتهد-.

وعلى الدوام تحيط بالمسلم فتنة السراء ليمتحن على الشكر، وفتنة الضراء ليمحن على الصبر ﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ [سورة الأنبياء: ٣٥].

والسعيد -في خبر الذي لا ينطق عن الهوى- من جنب الفتن، فقد روى أبو داود بإسناد صحيح- عن المقداد بن الأسود ﵁ قال: «أيم الله لقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، ولمن ابتلي فصبر فواهًا» (٢).

وثمة أمران يكرههما ابن آدم وفيهما خير له، قال عنهما ﷺ: «اثنان يكرههما ابن آدم الموت، والموت خير للمؤمن من الفتنة، ويكره قلة المال، وقلة المال أقل للحساب» (٣).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 273 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.