Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 274

  1. الجزء الثاني عشر
  2. فتنة السيف (الفتنة والمخرج)
  3. الخطبة الأولى

إن من يتأمل في كتاب أو يقرأ في تاريخ الشعوب والأمم، يرى كيف تعرض الفتن، وكيف يفتن الناس بأنواع البلايا، ففتنة بالعذاب، وأخرى بالأموال والأولاد، وثالثة بالجوع والخوف ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، ورابعة بالامتثال، وخامسة بالشبهات أو بالشهوات، وسادسة وسابعة بالغلو أو بالجفاء، وثامنة وتاسعة بالصدود والضلالة، أو التسليط والقهر والإبادة، وهكذا تكون الفتن ويبتلى الناس، ويعرف حينها الصادق من الكاذب والذين يصبرون ومن يجزعون ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ [سورة العنكبوت: ٣].

وقوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاءَ نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ﴾ [سورة العنكبوت: ١٠].

بل لقد أخبر النبي ﷺ عن كثرة الفتن حتى قال: «لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة فاعدوا للبلاء صبرًا» (١).

عباد الله: ومن البلايا والفتن التي امتحن بها المسلمون قديمًا ولا يزالون فتنة الاقتتال بين المسلمين، أو فتنة (السيف) وتلك التي حذر منها المصطفى ﷺ فقال: «إذا التقى المسلمان بسفيهما فالقاتل والمقتول في النار» (٢).

وعبد البخاري ومسلم والترمذي من حديث أبي موسى الأشعري ﵁ أن النبي ﷺ قال: «من حمل علينا السلاح فليس منا» (٣).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 274 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.