Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 276

  1. الجزء الثاني عشر
  2. فتنة السيف (الفتنة والمخرج)
  3. الخطبة الأولى

والاختلاف والشر، وهذا من أعظم الفتن والشرور قديمًا وحديثًا إذ الإنسان ظلوم جهول، والظلم والجهل أنواع، فيكون ظلم الأول وجهله من نوع (يعني ارتكاب الذنب)، وظلم كل من الثاني والثالث وجهلهما من نوع آخر وآخر (يعني: السكوت عن الإنكار، أو الإنكار المنهي عنه) إلى أن قال الشيخ ﵀: ومن تدبر الفتن الواقعة رأى سببها ذلك، ورأى أن ما وقع بين أمراء الأمة وعلمائها ومن دخل في ذلك من ملوكها ومشايخها ومن تبعهم من العامة من الفتن هذا أصلها (١).

أيها المسلمون: إذًا علينا أن نحذر الفتن، وأن نحذر منها، وألا نسارع فيها، بل نفر منها وتلك أحد المخارج من الفتن، وطريق من طرق النجاة وإلى هذا أرشد المصطفى ﷺ وأشهد الأمة على البلاغ فقال: «إنها ستكون فتن، ألا ثم تكون فتنة القاعد فيها خير من الماشي فيها، والماشي فيها خير من الساعي إليها، ألا فإذا نزلت أو وقعت فمن كان له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه، قال: فقال رجل: يا رسول الله أرأيت من لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض؟ قال: يعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر، ثم لينج إن استطاع النجاء، اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ قال: فقال رجل: يا رسول الله أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين أو إحدى الفئتين فضربني رجل بسيفه، أو يجيء سهم فيقتلني قال: يبوء بإثمه وإثمك ويكون من أصحاب النار» (٢).

ولقد فهم السلف هذه النصوص وحذروا من حمل السلاح في الفتن، وقال

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 276 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.