Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 277

  1. الجزء الثاني عشر
  2. فتنة السيف (الفتنة والمخرج)
  3. الخطبة الثانية

يزيد بن صهيب (الفقير) وهو أحد التابعين (١): «من تقلد سيفه في هذه الفتن لم يزل الله ساخطًا عليه حتى يضعه عنه» (٢).

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [سورة الأنفال: ٢٥].

الخطبة الثانية

أخوة الإسلام وإذا كان الفرار من الفتن أحد المخارج من الفتن فالمخرج الثاني هو الدعاء والتعوذ من الفتن، فقد روى مسلم وغيره من حديث ابن عباس- ﵄: «أن رسول الله ﷺ كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن يقول: قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» (٣).

وإذا كان المسلم يردد هذا الدعاء كل يوم في الصلاة فهل يستشعر معناه وهو يردده؟ ومخرج ثالث من الفتن يتمثل في صدق المبادرة لعمل الصالحات والإكثار من الخيرات فهذا مندوب له المسلم في كل حين ﴿فاستبقوا الخيرات﴾ [سورة البقرة: ١٤٨]. ﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة﴾ [سورة آل عمران: ١٣٣].

ولكن الندب إلى ذلك في أوقات الفتن أشد وأكد، وهذا الحبيب المصطفى ﷺ يدعونا إلى ذلك ويقول: «بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا، أو يمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، يبيع دينه بعرض من الدنيا» (٤).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 277 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.